Fri, May 04 | HaPalyam 10 Blvd, Haifa, Israel

العارض في ازمنتنا

Registration is Closed

Time & Location

May 04, 2018, 9:30 AM – Jul 13, 2018, 11:30 AM
HaPalyam 10 Blvd, Haifa, Israel, HaPalyam 10 Blvd, Haifa, Israel

:על הסמינר

هانز الصغير – مركز تحليل نفسي عبري عربي لعلاج الاولاد والشبيبة

يدعو لسمينار حقل بعنوان:

العارض في ازمنتنا

في اطار العودة للعيادة، يستند التوجه اللاكاني الى "عناد الحافز - في سعيه للاشباع - بان لا يخضع لأي من الطرق المختزلة التي يطرحها امامه الاقتصاد المشترك للأسواق العالمية..."

ان الاكتشافات الفرويدية تثقب وتحدث شروخا في الخطاب العام، ولا ترسو في اي من الخطابات التي سبقت ظهور الخطاب التحليلي. هذه الثقوب في الخطاب العام، هي النقطة التي كانت مركز اهتمام لاكان.

من شهر ايار الى تموز، سنقيم سمينار حقل مفتوح في المركز. وسيلتئم السمينار أربع مرات في لقاء حول طاولة مستديرة لبحث مواضيع مرتبطة بالعمل مع الاولاد، ابناء الشبيبة وعائلاتهم، في الآونة الاخيرة. وسيتمحور السمينار بالأساس في موضوع العارض، والاشكال المختلفة لتجلياته في أيامنا، حالة، حالة. وسترافق اللقاءات نصوصا منها نستقي التوجيه في عملنا بالمركز (قائمة المراجع مرفقة).

سيقام السمينار أيام الجمعة، بين الساعات 9:30-11:30 في بيت النعمة، جادة بال يام 10، في حيفا.

4.5.18، لقاء 1: الحق في الكلام ..خارج الشبكات الاجنماعية.

25.5.18، لقاء 2: السببيّة النفسية هي ما أثارت فضول فرويد.

22.6.18، لقاء 3: الواقعي هو ليس العالم، وما من أمل لملامسة الواقعي عن طريق الترميز.

13.7.18، لقاء 4: وزن المعرفة في العصر البيو- سياسي.

للتسجيل للسمينار بأكمله أو للقاء وحيد، يرجى التوجه الى نيتع بالميل: Netta.nash@gmail.com

أو على هاتف: 0544899660

كلفة السمينار: 350 ش.ج . كلفة لقاء وحيد: 100 ش.ج

قائمة مراجع

لاكان، ج.، محاضرة جنيف Jacques Lacan, “Geneva lecture on the symptom” .

فرويد، ز.، (1966 [1915-1917]) " محاضرات استهلالية في التحليل النفسي"، المحاضرات 17 و 23. في : כרך ראשון: מבוא לפסיכואנליזה. הוצאת דביר.

فرويد، ز. ، هانز الصغير، تحليل نفسي لرهاب طفل في الخامسة، הוצאת ספרות עכשיו, 2003.

لوران، أ. ، نقيض البيو سياسي، كتابة بواسطة العارض. "The Reverse of Biopolitics" by Éric Laurent.

استهلال

كان من نصيبي أن أشارك الشهر الفائت في جلسة في عيادة عامة، وقد كان محور نقاشها، انتهاك

خصوصية المُعالِج عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة الفيسبوك. في الحقيقة هذا هو أمر غير مسبوق، ولكن ليس من غير الممكن ان يحصل في أيامنا. كيف يحدث أن ينتهك متعالجون خصوصية المُعالج ويعبّرون عن رأيهم في مهنيّته بالساحات العامة؟ على نحو سريع، طُرح للبحث موضوع التشخيص. فالأمر الشائك، الذي أثاره هذا الشأن من خلال الحالات التي عُرضت، كان شخصية المتعالج ومصائرها.

خلال البحث لم أستطع ان أتحرر مما قاله لاكان في "نصوصه" من أن المعارضة هي أولا في جانب المُعالِج. فما الذي لا نريد معرفته؟ بحيث نوجّه البحث في الجلسة الى موضوع وسائل المُعالج في الاحتراس ؟.

خلال النقاش التقيت باستحسان جزء من الزملاء للسكايبي كوسيلة لاجراء ما يسمى "علاج نفسي" (سايكوثِرابي)، ورؤيته كوسيلة ناجعة جدا، وفقا لتعريفهم، في "معالجة أوضاع الطوارئ". هذا على الرغم من أن أحد الذين عبروا عن استحسانهم، ويجري علاجات عن طريق السكايبي بشكل متواصل، عانى بنفسه من حالة انتهاك لخصوصيته في الواتس أب.

وعلى نحو مفاجئ طلب طبيب نفسي شاركنا النقاش أن يعرض مقطعا صغيرا من علاج:

توجه اليه والدان للاستشارة بخصوص ابنهم، والذي له من العمر 8 سنوات. يرفض الابن الانصياع لطلبهم في عدم فتح ملفات معيّنة موجودة في حاسوبهم البيتي. ويضيف الطبيب، انه عندما التقى الولد، اخذ الأخير هاتفه، ودخل الى حساب الفيسبوك خاصته، وأرسل له أثناء الجلسة، طلبَ صداقة في الفيسبوك. في اعقاب ذلك قال لنا الطبيب: "استطعت حينها التحقّق مما قاله الاهل لي". أليست مقولة الطبيب تلك، هي ما استدعى فتح الفيسبوك باللقاء (مع الولد)؟

شكّل هذا التداخل من قبل الطبيب فرصة انتظرتها. وبالأساس، لكي أقول لزملائي – لم لا يجوز تكنية تلك التجاوزات التي تحدثوا عنها، "كتعبير بالأفعال" (Acting out).

فمع رؤية الأمور على هذا النحو، يعترضنا خلل في إدارة العلاج... اذ أن المعارضة من جانب المُعالج، هي في الاستناد على الواقع الخارجي، لكي نتحقّق من حقل المعرفة. بينما الحديث، هو عن وضع المعرفة في موقع الحقيقة كما يفعل الخطاب التحليلي، مُحدثا ثُقبا في الخطاب العام، من خلال ذلك.

حين يقول لنا الطبيب " استطعت حينها التحقّق مما قاله الاهل لي"، يُفتح الفيسبوك أمام ناظريه.

بما أن العارض محكيّ، فهو لذلك عالق بإساءة فهم الكلمة والمكتوب. ومنذ البداية، في العارض شيء ما يرفضُ التّدوين بواسطة الكلمة ومن خلال رموز بسيطة، يكون بمقدورنا وصفها على نحو واضح وحاسم.

فاشكالية العارض، شروعا من لحظة اشتباكه بالكلام، في كونه يخلق إشكاليات قراءة بالنسبة لما يُقال. وماذا يقول عارض ذلك الولد حقيقة ؟، ان عارضه قد يتشكّل في محيط أو حول مشاكل قراءة كما حدث في تلك الجلسة. انتهت تلك الجلسة في نقطة واقعية وليست "افتراضية" (virtual).

الطريق الى العيادة ستوجّه كلّ لقاء من لقاءات سمينار "هانز الصغير" الحالي، في قراءة العارض.

بيرلا ميجلين – مركزة السمينار

Registration is Closed

Share This Event

Hans Logo